شمس الدين السخاوي

163

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

مما كتبه بطائل مع ما فيه من فوائد وإن كان ليس بالمتقن وجمع لنفسه معجما وقفت على جلد بخطه وفيه أوهام كثيرة جدا ومجازفات تفوق الحد بل من أجل ما سلكه كان القدح فيه بين كثيرين . مات في غروب ليلة الجمعة رابع عشر ربيع الآخر سنة ست وخمسين وغسل بالسلامية وصلى عليه بعد صلاة الجمعة ودفن بجامع خجا على الأردبيلي من باب الرحمة عفا الله عنه وإيانا . ورأيت بخطه من نظمه : وفي الصحيح خبر مسلسل * عن ابن عمرو يرو أصحاب الأثر الراحمون ربنا يرحمهم * هذا بمعناه وباقيه اشتهر 462 أحمد بن محمد بن عمر الفقيه العلامة النحوي الشهاب الحاجر . قرأ على أبيه وغيره وبرع في العربية وأفادها الناس وممن قرأ عليه الشهاب أحمد بن علي الناشري مع خط جيد كتب به الكثير وسار . مات في أوائل هذا القرن وتفرق ماله بموته . أحمد بن محمد بن عمر البدر الطنبذي تقدم في ابن عمر بن محمود وذكره هنا هو الصواب . 463 أحمد بن محمد بن عمر البرشومي القاهري . سمع الحديث وكتب الطباق وربما كتب في الاستدعاءات ونحوها عن ابن الشيخة وغير من المسندين للضرورة . أحمد بن محمد بن عياش . يأتي في ابن محمد بن محمد بن يوسف بن علي بن عياش . 464 أحمد بن محمد بن عيسى بن الحسن تقي الدين الياسوفي ثم الدمشقي ويعرف بالثوم بضم المثلثة أحضر على الشهاب أحمد بن علي الجزري بعض عوالي فضل الله بن الجبلي وروي عنه وعن غيره . قال شيخنا في معجمه أجاز لي ودخلت دمشق وهو بها ولم أسمع منه ، وقال في تاريخه وكان له مال وثروة ثم افتقر بعد الكائنة وصارت أمواله حججا لا تحصيل منها . مات في العشر الأول من جمادى الثانية سنة خمس عن ست وستين سنة وممن سمع منه الجزء المشار إليه التقي الفاسي وشيخنا عبد الكافي بن الذهبي وآخرون . 465 أحمد بن محمد بن عيسى بن علي الشهاب اللجائي بفتح اللام المشددة والجيم نسبة لقبيلة من أورنة إحدى قبائل البربر الفاسي المغربي المالكي . ولد بفاس في رمضان سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة وأخذ القراءات عن أبي عبد الله محمد الفيشي الكفيف وأبي الحجاج يوسف بن منحوت الأنصاري وتفقه بأبيه وبالخطيب أبي القاسم عبد العزيز الباز عند رأي ومما قرأه على ثانيهما المدونة في مدة اثنتي عشرة وكان يشهد على قراءته وعن أبيه أخذ العربية والمعاني والبيان وغيرها وناب في قضاء بلده خمس عشرة سنة ثم عرض عليه استقلالا فأبى وضيق